الانتقال الى المحتوى الأساسي

مركز الامير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز للبحوث الاجتماعية والإنسانية

كلمة وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور عدنان بن حمزة محمد زاهد

 
 

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم النبيين والمرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه .. وبعد :

إن مركز البحوث الاجتماعية والإنسانية يتميز بشموليته المتمثلة في احتوائه على ثلاث عشرة وحدة، كل وحدة منها تتناول بالبحث والدراسة جانبا مهما من جوانب الحياة الاجتماعية والإنسانية وبخاصة تلك التي تهم الفرد، والمجتمع، والعلاقات، والنظم، كما يتميز المركز بتجاوزه حيز البحث والدراسة وأطر التنظير إلى حيز الواقع، بتقديم الحلول والمقترحات والبرامج العملية والبناءة التي تعزز المكتسبات، وتقاوم السلبيات.

فالأمل معقود ـ بعد الله تعالى ـ على مركز البحوث الاجتماعية والإنسانية في أن يسهم إسهاما ملحوظا ـ كما وكيفا ـ في إثراء الفكر الإنساني، وتنمية المواطن, والمجتمع، وكذلك في تسريع عجلة التنمية والتطوير لوطننا الحبيب في أهم جوانبه؛ تلكم هي الجوانب الإنسانية والمجتمعية.

وليس أدل على ذلك من قيام المركز بتنفيذ مشاريع رائدة ذات مردود واقعي، وتأثير ملموس يدفع أمتنا الحبيبة إلى مصاف العالم الأول كما هي آمال وأهداف قيادتنا الرشيدة وكذلك كل مخلص من أبناء هذا الوطن المعطاء. ومن أمثلة ذلك مشاريع مناهج ومراكز ومدارس الموهبة والإبداع والابتكار لوزارة التربية والتعليم، وبرنامج وقاية الشباب من الجريمة لمنطقة مكة المكرمة، ودراسة مسببات وسبل الوقاية من الطلاق في محافظة جدة جمعية مراكز الأحياء بجدة، وغيرها من المشاريع والبرامج التي يعود نفعها على الفرد والمجتمع .

ومن مميزات المركز الفريدة أنه يخرج بأعماله وأبحاثه خارج أسوار الجامعة فيقيم شراكات مجتمعية يتم من خلالها التعاون البناء والتنمية الثقافية والاجتماعية، ويتسابق فيها الجميع إلى إرضاء ربهم، وإعلاء دينهم، وإعزاز وطنهم، والنهوض بمجتمعهم.
كما أن المركز يسعى أيضا إلى التعاون مع جهات الخبرة ومراكز البحوث العالمية في مجالات المركز، وكذلك في المجالات الأخرى التي تعين على تحقيق المركز لأهدافه، إضافة إلى تعزيز التعاون العلمي، وترسيخ الحوار العالمي بين المجتمعات والحضارات مما يقوي التفاهم البناء، ويفعل القيم النبيلة، ويغذي التفاهم المشترك، ويقلل من الممارسات السلبية في المجتمع.

وينتظر لهذه المشاريع والبرامج والشراكات وغيرها من نشاطات هذا المركز الرائد أن تفيد الوطن، كما يتوقع لفائدتها وثمرتها أن تتجاوز ربوع الوطن إلى الدوائر الإقليمية والعالمية؛ وبخاصة الخليجية منها والعربية والإسلامية، فتصير أنموذجا يحتذى، ومثالا يقتفى، لما لهذه المشاريع من حاجة ماسة على سائر الأصعدة والمستويات .

 

والله تعالى نسأل أن يوفق الجميع لما فيه خدمة الحق والخير ونفع البلاد والعباد.

 

وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي
أ.د / عدنان بن حمزة محمد زاهد
 

أرسل الصفحة لصديق إطبع هذه الصفحة أبلغ عن خطأ في الصفحة أضف رابط الصفحة لموقعك
آخر تحديث 2/3/2013 11:31:26 PM